الآن
السيد مقتدى الصدر في كلمة له لمناسبة تحرير الموصل من تنظيم داعش الارهابي يؤكد:

السيد مقتدى الصدر في كلمة له لمناسبة تحرير الموصل من تنظيم داعش الارهابي يؤكد:

هناك نية مبينة لتأجيج الحرب الطائفية الا ان وقوف شيعة العراق مع سنته بتحرير الموصل سوف يقطع السنة الكذب والدجل

دعوة الحكومة لتأمين الحدود من الجهة الغربية وعدم زج العراق في اجندات مجهولة من خلال ادخال شبابنا في حرب في سوريا

البينة الجديدة / النجف الاشرف
 
لمناسبة تحرير مدينة الموصل من براثن تنظيم داعش الارهابي وجه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر كلمة بالمناسبة يسرّ (البينة الجديدة) ان تنشر نصها:

بسم الله الرحمن الرحيم 
(اذا جاء نصر الله والفتح * ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجاً * فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان تواباً)

اما بعد ..
الحمدلله الذي نصر عبده واعز جنده وغلب الاحزاب وحده والحمد لله الذي نصر العراقيين في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد يوم لا ينفع الظالمين والارهابيين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار والسلام على ابنائنا واخواننا الشجعان والابطال من القوات الامنية البطلة والمجاهدين الابطال الذين سطروا اروع معاني البسالة والبطولة والتضحية والسلام على شهدائنا الذين سالت دماؤهم من اجل الوطن ورحمة الله وبركاته:
اليوم اقف لأبارك للعراق شعباً وحكومة انتصاره واعلانه تحرير الموصل الجريحة من ايادي الارهاب والرذيلة ليكون للجميع عيداً مباركاً نضعه هدية بين ايدي الشهداء والصالحين والمجاهدين الذين رووا بدمائهم ما باعه الاراذل ونحن اذ نبارك لكم هذا الانتصار العظيم الذي كان بجهود الخيرين بل وبجهود الاعلام والعلماء والمراجع الكرام وبجهود الشعب العراقي العظيم وتعاونه وصبره وثباته ومثابرته نشد على ايدي القوات العراقية كافة ان تحرر باقي الاراضي المغتصبة لتتم الفرحة ويعود العراق سالماً غانماً ان شاء الله تعالى .
نعم ايتها القوات المسلحة انتم حماة الوطن وانتم حماة الشعب وحماة الدولة وانتم الوحيدون بعد الله سبحانه وتعالى لكم الفضل كل الفضل بالتحرير وانتم المعنيون دون غيركم بمسك الارض في المناطق المحررة ولا يمكن لأي احد ادعاء غير ذلك فلا المحتل ولا غيره له الفضل ولا المنة فلولاكم ايها القوات الامنية والمجاهدون لما توحد العالم لمحاربة الفساد والارهاب ثم انه يقع على عاتق الجميع وعلى رأسها الدولة العراقية وعلى رأسها دولة رئيس الوزراء الاخ العبادي الاخذ بزمام الامور فيما بعد تحرير الموصل ولا نعني الوضع الامني والعسكري فحسب بل الوضع الانساني المريع للمهجرين والمتضررين الذي تسببت به قوى الشر الارهابية في تلك المناطق وغيرها وحسب رأي فأن الوضع الطائفي سيتأزم كثيراً وسيسعى البعض للانتقام من المدنيين بحجة الارهاب ولذا ادعو للتفرقة بين الارهاب وما بين المدني والتعامل مع الاول بحزم ومع الثاني برقة وانسانية والا فأن هناك نية مبيتة لتأجيج الحرب الطائفية الا ان وقوف شيعة العراق مع سنته بتحرير الموصل سوف يقطع السنة الكذب والدجل ويوحد سنته وشيعته ويجعلهم صفاً واحداً كالبنيان المرصوص ومن الضروري الالتفات الى مجاهدي فصائل الحشد الشعبي وغيرهم بكافة مسمياتهم ولا سيما المنضبطون منهم والنظر لهم بأبوة عالية لانخراطهم بالمؤسسات الحكومية والمدنية كالمؤسسات الخدمية والانسانية او الثقافية او دمج من يصلح دمجه بالقوات الامنية كما ومن الضروري حصر السلاح بيد الدولة لا غير والا فأن بقاؤه بيد البعض سيؤدي الى ما لا يحمد عقباه ولكي لا نكرر مأساة الموصل وباقي المناطق يجب محاسبة المقصرين في سقوط الموصل بيد الارهابيين بلا استهداف لجهة دون اخرى ثم اننا نحذر من بعض الجهات السياسية التي تحاول تجيير النصر لها لعزل الدولة وجيشها وقواتها الامنية والتقليل من الجهد الامني والعسكري لبعض الفصائل المنضبطة لذا نجد من الضروري تجريم مثل هذه الافعال والتصريحات المشينة فإن الاخيار قد حرروا ما باعه الاشرار .
واخيراً ندعو الحكومة العراقية لتأمين الحدود عموماً وتأمينها من الجهة الغربية خصوصاً ولا سيما مع وجود اصوات منادية لإدخال شبابنا في حرب في سوريا وغيرها فالحذر كل الحذر من زج العراق بأجندات مجهولة كما نشد على يدي رئيس الوزراء لإتمام ما وعد من الاصلاحات وقمع الفساد والمفسدين واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين .


حرر بتاريخ 14 شوال المعظم 1438 
مقتدى الصدر
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*