الآن
(البينة الجديدة)  كانت هناك .. ألق الانتصار وتحرير الموصل يتجلى بكرنفال الفرح الكبير الذي اقيم في دائرة السينما والمسرح

(البينة الجديدة) كانت هناك .. ألق الانتصار وتحرير الموصل يتجلى بكرنفال الفرح الكبير الذي اقيم في دائرة السينما والمسرح

البينة الجديدة / حمودي عبد غريب

استمرار مع احتفالات شعبنا بأسبوع النصر العظيم تواصل وزارة الثقافة والسياحة والاثار اقامة فعاليتها المختلفة طيلة ايام الاسبوع حيث اقامت دائرة السينما والمسرح وتحت عنوان (غابت بسفر قسري…. وعادت تغني اليردلي) احتفاليتها الفنية يوم الجمعة الماضي وعلى خشبة المسرح الوطني. وبدأ كرنفال الفرح من البوابة الخارجية لمبنى المسرح الوطني حيث عزف الجوق الموسيقي لقيادة الشرطة الاتحادية لأناشيد الجميلة وسط زغاريد العراقيات ورقصات الاطفال وبهجة الشباب وحيويتهم . 
الاحتفالية التي حضرها وكيل الوزارة فوزي الاتروشي نيابة عن وزير الثقافة والسياحة والاثار ومدير عام دائرة السينما والمسرح وكالة الدكتورة اقبال نعيم والفريق جليل الربيعي قائد عمليات بغداد و ممثلي الحشد الشعبي والعشائري و ممثلي الكنائس في بغداد، بدأت بالنشيد الوطني بدأت بالوقوف دقيقة لقراء سورة الفاتحة على ارواح شهداء العراق الذين خضبوا بدمائهم رايات النصر المؤزر.. تلتها كلمة فوزي الاتروشي وكيل الوزارة نيابة عن وزير الثقافة والسياحة والاثار فرياد رواندزي الذي القى كلمة استحضر فيها جوانب من مشوار النصر ومعاناة الاهالي النازحين… واكد على ضرورة نبذ الفرقة والكراهية والعمل يدا بيد من اجل العراق العظيم.
كما استحضر الاتروشي بكلمته جوانب من مشوار النصر ومعاناة الاهالي النازحين.. واكد على ضرورة نبذ الفرقة والكراهية والعمل يدا بيد من اجل العراق العظيم.. ثم انطلقت العروض بفيلم وثائقي بعنوان (رحلة التحرير) سيناريو واخراج الفنان علي البصام اعطى للمشاهد فكرة مختصرة عن حجم الجريمة المنظمة والارهاب الموجه لإقامة دولة الخرافة التي اسقطتها فتوى المرجعية الرشيدة ودماء قوافل الشهداء الطاهرة وصبر الثكالى والاطفال.. لم يترك الفيلم شاردة او واردة من هذه الرحلة الا ووثق لها بعبارة او مشهد او اهزوجة.. 
بعدها قدمت الفرقة الوطنية للفنون الشعبية التي تعد من افضل الفرق الوطنية الشعبية بقيادة الفنان فؤاد ذنون مخرج ومصمم لوحاتها وبمساعدة الخبيرة هناء عبدالله عدة لوحات فنية بدأت لوحة حيا الله اهل العراق وهي احدث انتاج للفرقة من وحي المناسبة ثم تلتها لوحات المهافيف والميمر والزبيدية والخشابة والعرس الموصلي والاهوار واوبريت المصالحة الوطنية ولجمال منظر الفعاليات وتأثيرها البهيج .. اخذ الجمهور والذي قدر بنحو 1600 والذي تفاعل مع العروض يزحف باتجاه خشبة المسرح الوطني وكان الفرح ممتدا من الخشبة حتى اروقة القاعة التي افترش الجمهور ارضيتها فقد كان الجميع يهتفون باسم العراق وليس غيره .. كما وغنى الفنان محمد الشامي للوطن والحب .. حتى جاءت لحظة ظهور الفنان الكبير رضا الخياط الذي الهب حماس الجمهور بأغنيته الوطنية الشهيرة التي يرددها الصغار والكبار كلما انقشعت غيوم الالم والمعاناة ..جنة جنة ..جنة.. والله يا وطنة… ثم ختم الحفل بأغنيتين قدمهما الفنان عبد فلك… 
يذكر ان دائرة السينما والمسرح اعدت منهاجا للاحتفال يستغرق اكثر من يوم ابتهاجا بأسبوع النصر .
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*