الآن
(البينة الجديدة) تفتح ملف الطلبة العراقيين الدارسين في روسيا

(البينة الجديدة) تفتح ملف الطلبة العراقيين الدارسين في روسيا

السفير العراقي  في موسكو حيدر منصور العذاري  يبدي قلقه مما يحصل لطلبتنا  في الخارج


موسكو / البينة الجديدة 
  محمد شياع عبيد

كما وعدتُ ابناء وطني الطلبة الدارسين على النفقة الخاصة واوليائهم بصورة خاصة ولعموم العراقيين الحريصين على شعبهم المظلوم من قبل الكتل السياسية المؤتلفة على قهره وسرقة ثرواته و زرع الفتنة الطائفية في جسده المضمخ بجراح الآفلين والحاضرين.
لكم ابنائي وإخوتي الطلبة ومعكم سنقول ونحارب من استغل ابناء جلدته وسرق عرق وتعب عوائل ارادت ان تنهض بابنائها علميا لخدمة وضعهم ولبناء وطن يزخرُ بخبراتهم ويفخر..نعم سنحارب شلة السراق والنصابين في مدن روسيا الاتحادية أينما كانوا في بؤرة ڤارونيش وشلتها وسنفضح وبالدليل من امتلك من مال حرام ومن استغل الطلبة حتى لشراء مشروبه وسأضع أصابعي بالحق بعيني من ادعى انه رجل مخابرات روسي، وسيتم رفع الشكوى بحقه لوزارة الداخلية الروسية ولدينا ملفات عن كل واحدٍ فيهم.. وكذلك شلة موسكو ومزوريها ومن يخدع الطلبة بالزمالات الدراسية الوهمية وإيهام الآخرين بتقديم شهادات المعاهد المزورة ومن يُزوِّر شهادات الإعدادية، وفِي كازان و تامبوڤ وتوله وكل المدن سنلاحقهم ،وكذلك السوريين الذين يمتهنون النصب على طلبة العلم العراقيين، والدور ايضا على مكاتب النصب والوهم التي ملأت المنصور وشارع فلسطين والبصرة والديوانية و محافظات العراق الاخرى، فسيتم ملاحقتها امنياً وقضائيا وكذلك الذين يستغلون عملهم في وزارة التعليم العالي الذين نصبوا وكلاء لهم في موسكو لابتزاز الطلبة بآلاف الدولارات لفتح ملفات لهم …وغيرها كل هذه الامور تم طرحها لسعادة السفير العراقي السيد حيدر منصور هادي العذاري بعد تفضله بلقائنا   في مكتبه في سفارة جمهورية العراق في موسكو،
وقد أبدى تفهماً عالياً وبروحٍ وطنيةٍ مخلصه وبأدبٍ جم ،وكان على علمٍ مسبق بجل الأمور وهي مدعاة قلقٍ له، وقد حاربها السيد السفير عندما كان سفيراً للعراق في بيلاروسيا وحجّم الكثير منها، وقد قدمت شكاوى من بعض الطلبة الدارسين بهؤلاء النصابين السراق ووعدني سعادته بالقصاص منهم وأعلمني بأنه قد التقى وكيل وزارة الداخلية  الروسية وبحث هذا الأمر معه، وقد أبدوا استعدادهم لردع هؤلاء اللصوص وإحالتهم للجهات المختصة ومحاسبتهم أشد حساب، وكونَ سعادته الملحق الثقافي وكالةً بعد وفاة الملحق الثقافي السابق رحمه الله أكد ان أي أشكال او شكوى ضد موظفي الملحقية وبالدليل القاطع سيكون عقابهم صارما قد يؤدي للفصل من الوظيفة وبتقديره لوضع الطلبة الجدد الذين استغلهم النصابون وخوفهم من هؤلاء الثلة بتهديدهم بالشرطة وأنهم مخابرات او انهم سيحرمونهم من الدراسة فقد قال لي السيد السفير إن ابوابه مشرعة وصدره رحِب للاستماع لأقوال الطلبة او إرسال شكاواهم للسيد السفير وبأسماءهم الصريحة ومدنهم للاقتصاص من هؤلاء اللصوص وان شكاواهم ستكون في الحفظ والأمان ولن يستطيع أحد  معرفة أسماءهم وبهذا سيكون هناك دليل قانوني للاقتصاص ممن سرق عرق عمل أهليكم وأخبرني السيد السفير ايضا بانه على أتم ستعداد للاتصال بالجهات الأمنية في العراق لمن لديه الدليل على النصب الذي تمارسه مكاتب القبول الدراسي الخاص في العراق..وعن المزورين فالسيد السفير له علم ببعض الأسماء ولكنه يحتاج لدليل قاطع لملاحقتهم قانونياً ومعاقبتهم…الكرة الآن في ملعب الطلبة المظلومين والذين أُستُغِلّوا من قبل شلل النصب والسرقة بكتابة شكواهم وبالاسم لمكتب السيد السفير او إرسالها عن طريق الخاص على الفيسبوك او إرسالها لي على الخاص وسأوصلها بأمانة للسيد السفير.. وسأكتب أسماءهم الصريحة لهؤلاء النصابين ونبذة عنهم قريباً..
باسمكم اعزائي الطلبة وبأسمي أتقدم بجزيل شكري للسيد السفير الرجل المستقل عن اي حزب والنائي بنفسه عن الطائفية وتخندقها والعراقي الاصيل.. ومحبتي للجميع وسنبقى معا نحارب الفساد وسنقضي عليه كما انتفض جيشنا وحشده ومن معهما بكسر شوكة داعش ودحره الى الأبد… تحياتي لكل المقاتلين ولمن يدافع عن العراق بأدبه بفنهِ بعلمهِ بنزاهته… 
اتصلَ بي من مدينة ڤارونيج قبل قليل ومن مدينة كراسني يارسك، هناك 60 طالباً وعدهم احد النصابين للقبول في جامعة كراسنايارسك في اختصاص هندسة النفط والغاز واستوفى من كل طالب مبلغاً قدره 1500 دولار .. واتضح ان الجامعة لن تقبل اكثر من 30 طالبا مع العلم في هذه المقاعد هناك متقدمون من شركات اخرى في ڤارونيچ..وهنا الطامة الكبرى ان من سيقبلون لا يتجاوزون في احسن الأحوال ثلث العدد اما البقية فسيكون حالهم خفي حُنيّن!
يعني بالعراقي (لا حظت برجيلهه ولا خذت سيد علي) ومعناه انهم سرقوا بوضح النهار..والطلبة مهددون من النصاب ان فغروا فاههم سيكون مصيرهم الشرطة او كما يدّعي إنه مدعوم وهذه الحادثة سبقتها حادثة قبل ايام بنفس العملية شارك فيها المدعو و بقية عصابة ڤارونيچ بخداع 250 طالبا لقبولهم في هندسة النفط والغاز في بيرم الروسية واستوفوا من كل طالب مبلغ 300 دولار لينجحوا في الاختبارات الوهمية واللجان الامتحانية الوهمية التي يأتي بها النصاب وشلته وفِي النتيجة تم قبول 80 طالب و ال 170 مسحوا ايديهم والتجأ البعض للندب والبكاء، القادم ستعرض هذه المسرحية في جامعة مندليڤ خارج ضواحي موسكو وهي جامعة علوم الكيمياء وخدعهم  النصاب بأن فيها هندسة نفط وغاز بعد ان جاء بهم لدراسة اللغة بمبالغ خرافية مع ان دراسة اللغة في احسن الأحوال وهكذا مدن لا تتجاوز مع السكن ال 1700 دولار..
ابناءي الطلبة أن سعادة سفير جمهورية العراق هو اب للعراقيين هنا وهو المسؤول الثقافي وكالةً عنكم قالها بالحرف الواحد انه سيطارد هؤلاء الذين فقدوا ضمائرهم عبر الجهات الأمنية الروسية المختصة ووزارة الداخلية  الروسية اذا ما قدمتم شكواكم رسمياً له وباسماءكم وستكون اسماءكم طَي السر والكتمان ولن يطّلع عليها احد لمقاضاة هؤلاء النصابين وكذلك مكاتبهم المنحطة في العراق وإعادة حقوقكم والمساهمة في الجد لقبولكم دون نصبٍ واحتيال واجهوهم ولا تخافوا منهم فهم شخصيات كارتونية هشة تصطاد في الظلام وسيكون معكم السيد السفير وانا على استعداد لمساعدتكم لأنكم ابناء وطني والجيل الذي نتمنى ان يبني فكفانا خوفاً وبكاء وهذا هو الذي مكن نصابي الكتل السياسية المنحرفة من سرقة ثرواتكم وادخلت الارهاب إليكم والله من وراء القصد وبانتظار شكواكم…
والله ان لم يرتدعوا من عملهم هذا سأوصل صوتي الى السيد رئيس روسيا الاتحاديه القائد ڤلاديمير پوتن و سأتبع كل الطرق القانونية للوصول اليه …
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*