الآن
(البينة الجديدة ) تحضر احتفالية السفارة الايرانية ببغداد في الذكرى الـ 38 لانتصار الثورة الاسلامية في ايران

(البينة الجديدة ) تحضر احتفالية السفارة الايرانية ببغداد في الذكرى الـ 38 لانتصار الثورة الاسلامية في ايران

حضور رسمي وشعبي عراقي لافت من كل القوميات والطوائف والمذاهب والاديان

كتب / عبد الزهرة البياتي 
رئيس التحرير التنفيذي 
عدسة / هشام كاطع 
 مساء يوم الخميس الماضي التاسع من شباط الحالي كانت البينة الجديدة ممثلة برئيس تحريرها عبد الوهاب جبار وعدد من الزملاء في التحرير حاضرة في الاحتفالية المهيبة التي اقامتها السفارة الايرانية ببغداد وسط حضور حاشد حيث عشرات المسؤولين العراقيين والسياسيين والنواب والقادة الامنيين والدبلوماسيين العراقيين والاجانب المعتمدين في بغداد ورجال دين افاضل وشيوخ عشائر ورؤساء منظمات مجتمع مدني واعلاميين من مختلف القوميات والمذاهب والطوائف والاديان وفي بدء الاحتفال عزف النشيدان الوطنيان الايراني والعراقي ثم قرأت سورة الفاتحة ترحماً على ارواح الشهداء سواء ممن ضحوا بحياتهم لأجل ارساء دعائم الثورة الاسلامية في ايران وشهداء العراق ثم تليت آيات معطرة من كتاب الله العزيز بعدها اعتلى منصة الخطابة السفير الايراني في بغداد (حسن دانائي فر) والقى كلمة حيا فيها الحضور كافة واكد ان الثورة الاسلامية في ايران والتي ارسى اسسها الامام الخميني الراحل استطاعت ان تحقق انجازات كبيرة على طريق تجسيد القيم الالهية والاستقلال الوطني الناجز والحرية وان الثورة نسفت اركان النظام الملكي لحكم الشاه الاستبدادي الذي كان مدعوماً من الاف المستشارين الامريكان يوم ذاك واستطاعت الثورة ان تحقق خطوات ملموسة في الاقتدار والعظمة والاستقلال والتقدم والبناء على كل الصعد المحلية والاقليمية والدولية واضاف السفير ان الثورة الاسلامية في ايران سعت الى التواصل مع الدول والشعوب من خلال حوار بناء وتطوير العلاقات مع كل دول العالم وفق اسس الاحترام المتبادل وان ايران تسعى الى استتباب الامن والمنطقة والعالم ودعم التنمية وهي لن تتوانى عن دعم اي مسعى للاستقرار في العالم وان ايران تفخر اليوم كونها تقف في الصفوف الامامية في مكافحة الارهاب في المنطقة والعالم.. ان الاشياء الجميلة التي تميز احتفال السفارة الايرانية في هذه المناسبات الوطنية كثيرة جداً ابتداءً من الاستقبال الحار لحظة تطأ قدما الضيف السجاد الاحمر الذي يمتد من بوابة السفارة وحتى الحدائق المفتوحة حيث اركان السفارة يقفون مرحبين وهم يمدون ايديهم للضيوف من دون كلل او ملل وبوجوه تعلوها الابتسامة وسط كلمات الترحاب اما السفير الايراني حسن دانائي فر فهو في غاية السرور والحماس حيث يستقبل الضيوف واحداً واحداً مسلماً ومعانقاً لهم بحرارة ومن الاشياء الاخرى اختفاء مظاهر البذخ والاسراف فلا طبيخ ولا هبيط ولكنك ستجد نفسك منقاداً الى الحلويات الايرانية اللذيذة (ساخت ايران) والتي تقدم بطريقة جميلة مع العصائر والشيء اللافت صراحة هو ان الضيوف لا يجلسون على وسائد من ريش او (قنفات مذهبة) او كراسٍ من عاج بل يقضون وقتهم وقوفاً في الهواء الطلق حيث تداعب وجوههم نسائم هواء عليل وهم يتبادلون الاحاديث ويستمعون الى الكلمات وفي الختام اقول لكم تمنيت صراحة ان يكون عندنا سفراء عراقيون في الخارج بذات الهمة والحماس التي عند السفير الايراني في بغداد حسن دانائي فر.
 



This post has been seen 9 times.