الآن

الاهـتــــمــــــــام بشـكـــوى المــواطـن

عدنان ابراهيم 

    يعد الكادحون صحيفة (البينة الجديدة) الحصن الاخير الذي يلوذون به ، اذا ألمت بهم مشكلة وقد تعلق الحل بمسؤول حكومي ، فيأتي الى صحيفتنا وهو مفعم بالامال بان قضيته في طريقها الى الحل ، لذلك ليس من المعقول ان نغلق الابواب بوجهه كما تطالبنا بعض المكاتب الاعلامية في بعض المؤسسات الحكومية. والمصيبة الاخرى التي يواجهها المواطن الذي يستغيث بالمسؤول والمحددة بالمدة الطويلة جدا التي تستغرقها استجابة الدائرة المعينة والتي تستغرق اشهرا طويلة يتهالك فيها المواطن من اجل ان يستمع الى جواب لشكواه. هنا لا ننسى ان نشير الى بعض المكاتب الاعلامية المتواصلة   معنا في حل مشاكل الناس ، ونقدم لهم شكرنا لما يقدمونه من جهد في رصد مشاكل الناس والاجابة السريعة عليها ، واحيانا يتم تجاوز كل الاطر الروتينية حيث يتم اخبارنا بالاجابة على استغاثات وشكاوى المواطنين بالرد السريع عبر الموبايل ومواقع التواصل الاجتماعي ونذكر منها  المكتب الاعلامي في وزارة الداخلية وفقهم الله . وهكذا يتم التعاون معنا من اجل خدمة المواطن بايصال صوته وشكواه الى مبتغاها. ومن جانب اخرنؤكد الضرورة التي من اجلها وجد المكتب  الاعلامي الحكومي ، وهو تعاون من المؤكد سيكون مثمراً ويصب في مصلحة المواطن ويساهم في ايصال شكاوى المواطنين بايسر الطرق واقلها وقتا. ونرى انه من المناسب ان نعلن عن معاناتنا جراء عدم التعاون والتواصل مع المكاتب الاعلامية لبعض المؤسسات الحكومية التي لا تكلف نفسها مشقة الرد على اسئلة المواطنين . حتى ان مواطنين رووا لنا كيف ان البعض من الوزارات ذات الشأن المتعلق بإدارة شؤون المواطنين ليس لهم لا من قريب ولا من بعيد علاقة بهموم وشكاوى الناس والبعض من المواطنين وجد شكاواه مرمية في سلة المهملات فيما كان هذا المواطن ينتظر ان يأتيه الحل لمشكلته . بل الانكى والاكثر نكاية ان بعض المكاتب الاعلامية للمؤسسات لا يعرفون ان هناك صحفاً عراقية خصصت فيها صفحات لنشر هموم المواطن العراقي (المكرود)، حتى ان البعض الاخر من المكاتب الاعلامية التي يفترض انها تساهم في حل مشاكل الناس التي اعترضها (عارض) من الوصول الى مكتب السيد المسؤول فنكون نحن سببا في وصول الشكوى الى يد من يهمه الامر، من جهة، وقد قمنا بتبرئة ما بذمتنا من مسؤولية امام الله والمواطن من جهة اخرى.لا ننسى ان نشير هنا الى ان البعض من المكاتب الاعلامية للمؤسسات كانت على الدوام تتحلى بشرف حمل المسؤولية، وليس الاداء الوظيفي فقط ، حيث كانت هذه المكاتب الاعلامية على تواصل تام معنا من اجل حل مشاكل المواطنين التي تتكفل (البينة الجديدة) بنشرها وبدون مقابل.

شارك الخبرShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*