الآن
الإعلامية السورية آلاء قجمي في حوار صريح لـ «البينة الجديدة» : .. كان لأسرتي الدور الإيجابي في تشجيعي لدخولي هذا المجال منذ أن كنت صغيرة

الإعلامية السورية آلاء قجمي في حوار صريح لـ «البينة الجديدة» : .. كان لأسرتي الدور الإيجابي في تشجيعي لدخولي هذا المجال منذ أن كنت صغيرة

حاورتها
 / اشجان نعيم

مع بزوغ الفجر وخيوط عمرها الاولى اصرت على ان تكون إعلامية وتحقق حلمها، حيث شاركت في العديد من المهرجانات والفعاليات منذ صغرها، لم تستوقفها الحرب التي دارت في بلدها سوريا، عملت في بداية مشوارها الإعلامي كمحررة للأخبار في محطات عدة، وكتبت العديد من المقالات والتحقيقات التي تصب في خدمة شعبها السوري،  ومازالت تطمح الى الكثير من النجاح، تلك هي الإعلامية السورية « الاء قجمي « التي تعمل كمحررة للأخبار في إذاعة نينار، التقتها ( البينة الجديدة) لتتعرف على اخر خفايا مسيرتها الإعلامية.

*كيف بدأت مشوارك الإعلامي؟
ـ كانت بدايتي مع شبكة عاجل الاخبارية كمحررة اخبار وبعدها انتقلت الى محطات عدة ومنها اذاعة نينار وانوي تقديم برنامج فني.
*هل كانت لاسرتك دور في تشجيعك؟
_ بالتأكيد كان لاسرتي الدور الايجابي في تشجيعي بدخولي هذا المجال منذ ان كنت صغيرة،حتى في وقت سفري للمشاركة بالمهرجانات والفعاليات التي كنت اشارك بها، صحيح كانوا يقلقون علي لكن هذا لم يمنعهم من تشجيعهم لي لانهم يقدرون هذا المجال ومتاعبه ، وعندما كنت مسافرة الى الشام انتقلوا معي للسكن فيها بعد بدء الحرب السورية.
*علمنا أنك عملت كمحررة للأخبار بشبكة عاجل الإخباربة هلا تطلعينا كيف بدأت؟
_ بدأت مشواري الاعلامي مع «شبكة عاجل الاخبارية « منذ ما يقارب السنتين ، بدأت معها كمحررة للاخبار ، انتقلت بعدها  لمرحلة اجراء الحوارات السياسية ، ومن خلال ممارستي لهذه الحوارات تكونت عندي افكار خاصة و بدأت اكتب الاعمدة والمقالات في الصحف ، وكانت تحقيقاتي تتركز على المواضيع التي تهم الشارع السوري،خلال هذه المدة كنت اعمل ايضا «برودويسر» لنشرة الاخبار في إذاعة « نينار «.
*من اسهم بصقل موهبتك أم انك دخلت عالم الإعلام عن طريق المصادفة؟
_  لم ادخل عالم الاعلام بالمصادفة كان دخولي هو امتلاكي موهبة واصررت على تطويرها منذ ان كان عمري 8 سنوات وكانت والدتي من اكثر الذين ساهموا بصقل موهبتي لانها تريد ان تحقق الشيء الذي لم تستطع ان تحققه لنفسها.
*هل اسهمت دراستك في الاعلام كمادة نظرية في تحقيق ماتطمحين له ام انك اعتمدت على الجانب العملي في هذا المجال؟
_ حقيقة لا استطيع ان اقول ان الجانب الاكاديمي الاعلامي يختلف عن الجانب المهني كثيرا على العكس استفدت من دراستي للاعلام بموضوع التحرير والتفريق بين الانواع الصحفية ومعرفة المسموح والممنوع في كل فن صحفي ، لكن الشيء الناقص في دراستي للاعلام هو التدريب الاذاعي والتلفزيوني ، بالوقت ذاته اعدّ ان الموهبة هي الاساس بالنسبة لي لانه لا احد يستطيع ان يعمل منك مذيعة او مقدمة برامج مالم تكوني تملكين ملكة التقديم كذلك لا احد يستطيع ان يصنع منك صحفية ناجحة اذا كان قلمك يفتقر للابداع ، و انوه على شيء لولا دراستي للاعلام لما استطعت اكمال دراستي للماجستير.
* ماذا عن حالتك الاجتماعية ؟
انا حاليا مخطوبة ، وخطيبي يساعدني ويشجعني كثيرا في عملي حتى عندما اشعر بالملل بحكم الظروف التي تعيشها سوريا، يظل يساندني لكي اكون اعلامية ناجحة بكل معنى الكلمة.
*من خلال عملك في مؤسستك الإعلامية هل حاولت يوما ما اخفاء ميولك الثقافية بما يتماشى مع سياسية المؤسسة؟
_ بالنسبة لميولي الثقافية لم اكن اخفيها اطلاقا لان وجهة نظري متطابقة فعليا او نوعا ما مع سياسية المؤسسة الاعلامية، حتى ان كانت هناك بعض الاختلافات كنت اطرحها على الادارة لنتناقش معا .
* عند تحريرك للاخبار او تقديمك لبرنامجك فكرت يوما ما بأن تكون ناقلة لمعاناة شعبك ، لاسيما  انك من حلب السورية؟
_ انا سورية بالدرجة الاولى وعند كتابتي لاي مادة يكون همي سوريا اولا بصرف النظر عن المحافظة التي انتمي اليها بدليل انني كتبت تحقيقا عن اختفاء الجثث بعد التفجير الذي ضرب جبلة و كتبت  مادة عن انجاز طبي حدث في السويداء رغم الحرب في سوريا وكتبت مقالا عن حملة الاعتقالات التي تمارسها السعودية ضد السوريين المؤيدين لدولتهم وتحقيقا اذاعيا عن معاناة المدنيين شرق حلب من المسلحين سابقا فالهم الاساس هو سوريا لان الامر بمجمله هو 
 * اعلمينا عن الاجواء في اذاعة نينار من ناحية الاحترام المتبادل بين موظفي الاذاعة و هل اسهمت بتطوير قدراتك الاعلامية ؟
_ اذاعة نينار هي مؤسسة اعلامية تضم شبكة عاجل الاخبارية و تلفزيون هنا سوريا عبر الانترنت يعني فيها 4 وسائل اعلامية بمؤسسة واحدة وانا احب كل هذه الوسائل و عندما عملت من قبل  بصحف او مواقع الكترونية او حتى اذاعات كنت  اشعر بالروتين الملل ، وانا اكره الروتين فكنت امل واترك، اما هنا ففي كل الوسائل و بالتالي تختبرين حالك بكل المجالات.
* ماذا عن معجبيك ؟
_ معجبيني هم عبارة عن اشخاص يقولون لي ان عملي جميل و يعجبهم و يطمحون ان يستفيدوا من مهاراتي وانا حقيقة افرح بهذا الشيء واغلب الاحيان ايضا زملائي يطلبون مني المشورة بموادهم الاعلامية او وضع لهم عناوين لشغلهم او حتى على اي شيء يخص الاعلام. 
* ماذا عن المتاعب التي واجهتك خلال مسيرتك الاعلامية ؟
_ حقيقة اكثر المتاعب التي واجهتها في مسيرتي الاعلامية هي «الواسطة» في العمل ، و انا طموحي ان اعد و اقدم برنامجا تلفزيونيا لكني قدمت الكثير على التلفزيونات السورية و كانوا يعجبون بعملي بالوقت ذاته يعتذرون مني لانني لم املك واسطة لكي ابقى عندهم وهذا الشيء يعدّ من اكثر المتاعب التي واجهتها.
* موقف معين حدث معك اثناء عملك الإعلامي؟
_توجد هنالك الكثير من المواقف المضحكة لاسيما عند المباشر اثناء نشرة الاخبار وهي عند حدوث اي خبر عاجل و لا يوجد فاصل لادخل و اعطي المذيع العاجل ، فطلبت من المخرج ان يخرج ببرومو وكان وقته قصيرا جدا ودخلت للستوديو على المذيع وهو كان مستمرا في تكملة النشرة و لايعرف ان المخرج خرج ببرومو ، فاندهش المذيع عندما دخلت عليه ضحكنا كثيرا في هذا الموقف.
* ماذا عن دراستك في الصحافة الإستقصائية ؟ هلا تحدثينا عن هذه الدراسة وما الغرض منها ؟
_ حقيقة دراستي تتحدث عن التواصل المؤثر بالقائم في الاحوال في الصحافة الاستقصائية السورية صعب ان اخلص الهدف من دراستي هذه .
الهدف هو ان نعرف اسباب ضعف الصحافة الاستقصائية بسوريا  اذا وجد تقتصر على الصحف اكثر من الوسائل الاعلامية الثانية وهذا الشيء لانستطيع الوصول اليه  من خلال دراسة القائم بالاتصال الذي يعدّ بمثابة حارس البوابة للوسيلة الاعلامية.
* كلمة توجهينها لطلبة الاعلام ؟
_باختصار ، اقول لهم ان الاعلام هو اعظم مهنة عندما نحاول فهمه بالشكل الجيد ونمارسه ايضا ، ليس كل من درس الاعلام يجب ان يقال عنه اعلامي او صحفي لانه لابد ان يكون هناك فرق بين شخص و اخر و هو التمييز و الابداع و الموضوعية .



This post has been seen 27 times.