الآن
الأولمبي يدخل التصفيات الآسيوية بتحضيرات متعثرة

الأولمبي يدخل التصفيات الآسيوية بتحضيرات متعثرة

بغداد/ سيف المالكي
يبدو ان مشاركة منتخبنا الاولمبي بكرة القدم تحت 23 عاما في منافسات التصفيات المؤدية الى نهائيات اسيا التي ستكون مؤهلة لاولمبياد طوكيو 2020 تختلف عن المشاركات السابقة لما احاط بمدة التحضيرات من تلكؤ وعدم تفريغ اللاعبين وهو ما اكده مدرب الاولمبي عبد الغني شهد الذي اكد عسر مهمة ليوث الرافدين في المشاركة القارية بعد ان اوقعته القرعة الى جانب منتخبات افغانستان والبحرين والسعودية اذ ان تحضيرات المنتخب الاولمبي بعد ان رافقتها بعض الصعوبات والمشاكل عبر عدم تمكن المدرب من تجميع لاعبيه لرفض الاندية تفريغهم فضلا عن انطلاق الاصوات التي ارتفعت حول وجود لاعبين مزورين في تشكيلة الاولمبي وهو ما يعد ضغطا غير مبرر على الجهاز الفني واللاعبين.

التقينا عددا من المعنيين لتتعرف على ارائهم حول مشاركة منتخبنا الاولمبي بكرة القدم في منافسات التصفيات المؤدية الى نهائيات اسيا التي ستكون مؤهلة لاولمبياد طوكيو التي ستضيفها العاصمة السعودية نهاية الاسبوع الحالي:

التحضيرات فقيرة

اللاعب الدولي السابق حسن كمال قال: اعتقد ان مشاركة منتخبنا الاولمبي في منافسات التصفيات المؤدية الى نهائيات اسيا التي ستكون مؤهلة لاولمبياد طوكيو ليست الاولى التي يشارك بها فريق عراقي ولكن في هذه المرة هناك لغط كثير عن سوء تجمع الفريق واستعداده ونوعية اللاعبين وامكاناتهم الفنية اتمنى ان يوفق الفريق وملاكه في المراحل المقبلة. وزاد: حسب ما شاهدنا من اسماء اللاعبين هناك لاعبون لديهم خبرة بالمباريات الدولية مع لاعبين جدد يمكن ان يكونوا توليفة جيدة اما المجموعة التي سيلعب معها الاولمبي بجانب افغانستان والبحرين والسعودية فاعتقد ان هذه الفرق لن تكون مصدر تهديد او رقما صعبا ففريقنا سبق ان لعب مع هذه المنتخبات لكن يبقى السؤال هو كيفية الاستعداد لهذه التصفيات في ظل الفوضى العارمة بمنظومة كرتنا، الثقة موجودة بالملاك واللاعبين ولكن تعزيز هذه الثقة يحتاج الى برنامج استعدادي لهكذا مباريات والوقوف مع الفريق برغم بعض السلبيات فالفريق قادر على الوصول الى ابعد نقطة اذا توافرت الامكانات الاساسية لوصوله وهي المعسكرات والمباريات التجريبية ووضع الاسلوب المناسب لامكانات اللاعبين الجدد المندمجين حديثا.
واشار الى ان التحضيرات فقيرة وليست كسابقاتها والسبب هو طول عمر الدوري وجميع مدربي فرق الاندية يحتفظون بلاعبيهم والاستفادة منهم وهذا من حقهم لان هذا هو الوضع الذي ارتضى به الاتحاد والاندية، ومن جانب اخر نعطي الحق لمدرب الاولمبي باستقدام اي لاعب يراه مفيداً للاولمبي وهذا الوضع ليس بجديد وسيبقى يسري في المستقبل ايضاً لانه لا يوجد قرار او اتفاق مع الاندية بخصوص استدعاء عدد اللاعبين من الاندية ويستمر الدوري والاخطاء تتوالى في كل بطولة او تصفيات ومن يدفع الثمن هو خروجنا المبكر لسوء الاستعداد وتوفير المباريات التجريبية وتجمع اللاعبين، اتمنى التركيز والاهتمام بموضوع منتخباتنا جميعاً.
وختم بالقول: ان موضوع وجود لاعبين مزورين بالمنتخبات العمرية واخرها مع الاولمبي انا شخصياً اراه موضوعا لا يستحق الاشارة اليه لان التزوير لا حدود له وعندما تتوافر الحصانة للمدرب وعدم الزامه بالنتائج ومحاسبتهم بالاقالة واتخاذ قرارات ملزمة وصارمة ضد كل مزور عندها ستتلاشى هذه الظاهرة وانا اعتقد على الاتحاد اعطاء المدربين الفرصة ببناء جيل بعيداً عن النتائج المزيفة والحرية والمساحة بالعمل الجاد سنحصد ثمرة هذه المنتخبات لذلك فان الاولمبي واحد من تلك المنتخبات التي يطالب بالنتائج اتركه على وفق المعايير الصحيحة ومن دون المطالبة بالانجاز الوهمي.
واخيراً ومن وجهة نظري يجب على الاتحاد اعطاء الضوء الاخضر للمدربين بالعمل على وفق المعايير الحقيقية ومن دون الاعتماد على الاعمار الكبيرة والمزورين ومحاسبة كل من يقوم بهذا العمل فالانجاز الحقيقي هو خلق جيل وليس قتل اجيال.

مجموعة ليست سهلة

وقال منسق الاتحاد المركزي لكرة القدم في السعودية محمد ابراهيم: ان المشاركة العراقية في التصفيات الاسيوية مهمة جدا وهي مشاركة ليست بالاختيار بعد أن أصبحت بطولة آسيا الأولمبية هي التصفيات الرسمية للأولمبياد ونتامل تحقيق النتيجة المرجوة من الملاك الفني واللاعبين، واعدّ مجموعتنا ليست سهلة برغم وجود منتخب أفغانستان تبقى مجموعة صعبة بعض الشيء بوجود السعودية والبحرين خاصة بطاقة واحدة للفريق الذي يريد أن يبتعد عن حسابات افضل خمسة منتخبات تحصل على المركز الثاني لذلك فان مباريات المجموعة تحتاج الى تركيز كبير فنيا ولياقيا.
ممكن القول انه ليس هناك تحضير بمعنى التحضير ولأسباب كثيرة منها صعوبة عمل معسكر داخلي أو خارجي بسبب استمرار الدوري واحتياج الأندية للاعبين وقت التصفيات مع نهاية الموسم سوف يؤثر في مستوى المباريات بصورة عامة وعبر متابعتي للاعلام الرياضي السعودي الرياضي فتكاد تكون التصفيات مغيبة إعلاميا.
اما بخصوص الحملة الإعلامية بقضية تزوير اللاعبين فان هذا موضوع شائك جدا كل جهة عندها مبرر ولكن هذا القضية تحتاج الى قرار حاسم من جميع الوزارات المختصة ، الرياضة والداخلية يجب ان تقر قرارات لا تسمح بهكذا امر تحت اي ظرف من الظروف وننهي المشكلة خلال السنوات الثلاث المقبلة ان صدرت قرارات حاسمة.

نتائج جيــدة

وقال اللاعب الدولي السابق مظفر جبار: هناك مشاكل عدة يواجهها الجهاز الفني اهمها عدم تفريغ اللاعبين للمنتخب وهذا لأن اغلب اللاعبين مع الاندية ومنافسات الدوري اضافة لذلك لا يوجد لدينا دوري للفرق الرديفة كما موجود في كل دول المنطقة وكان المفروض من الاتحاد لو كان قد جدد عقده مع المدرب عبد الغني شهد بعد اولمبياد البرازيل مع وضع خطة طويلة واضحة المعالم مع التأكيد على اهمية انتقاء اللاعبين غير الموجودين مع الفريق الاول في الاندية التي يلعبون فيها او المنتخب الوطني كما تفعل جميع الفرق في المنطقة الا اننا شاهدنا التوقيع مع شهد قبل 3 اشهر على الرغم من كل هذا اتصور ان المنتخب الاولمبي قادر على الحصول على نتائج جيدة لان اغلب اللاعبين متمرسون على البطولات وهم اصحاب خبرة عن طريق مشاركتهم مع الوطني او الشباب فضلا عن ذلك اصبح المدرب ايضا له خبرة في البطولات المهمة واتمنى كل التوفيق لهم.
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*