الآن
اغلب فصائل الحشد لن تشترك في معركة تلعفر والسبب ان (الحشد والامريكان ضرتان لا تجتمعان)!!

اغلب فصائل الحشد لن تشترك في معركة تلعفر والسبب ان (الحشد والامريكان ضرتان لا تجتمعان)!!

تيلرسون لـ(البارزاني) : اجلوا الاستفتاء .. والاخير يرد : وما هي الضمانات والبدائل ايها الامريكان ؟! 
تركيا تحذر كردستان: قرار الاستفتاء سيدفع ثمنه “شمال العراق بالكامل” .. فهل وصلت البرقية ؟! 
مصادر صحفية : حراك سياسي لاسقاط (5) محافظين جدد وفتح ملفات سابقين ووزراء ستطيح بهم (الاستجوابات) والاتي اعظم

تصدعات وانقسامات داخل البيت الكردي على خلفية الاستفتاء واجتماع الاحزاب الكردية (تمخض) فولد (وفداً) للتباحث مع بغداد

كتب المحرر السياسي


اكد القيادي في الحشد الشعبي جواد الطليباوي امس ان الحشد الشعبي وامريكا ضرتان لا تجتمعان فيما اشار الى ان اغلب الفضائل المنضوية في الحشد لن تشترك في معركة تحرير تلعفر وقال الطليباوي ان بعض الوية الحشد قد تشترك في تلك المعركة وذلك تطبيقا للتصريحات التي اطلقها المسؤولون واكد نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس امس الاول الجمعة ان قضاء تلعفر مطوق بدرجة 360 درجة مشيرا الى اننا ننتظر الاوامر لاقتحامه الى جانب القوات الامنية، وفي شأن سياسي دعا وزير الخارجية الامريكي ريكس تيلرسون في اتصال هاتفي رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني الى تاجيل الاستفتاء على استقلال الاقليم المزمع اجراؤه في الخامس والعشرين من ايلول المقبل ومن جهته اعرب البارزاني عن شكره لدعم امريكا لقوات البيشمركه في حربها ضد تنظيم داعش وتساءل قائلا ما هي الضمانات والبدائل بشأن تقرير مصير شعب كردستان ومستقبله مقابل تأجيل الاستفتاء؟ وعلى صعيد ذي صلة اكد وزير الطاقة التركي براءت البيرق ان قرار السلطات في اقليم كردستان اجراء استفتاء على الاستقلال سيضر بالتعاون الثنائي في مجال الطاقة مع تركيا وقال البيرق في مقابلة مع محطة (خبر ترك) التلفزيونية ان القرار سيترتب عليه ثمن سيدفعه شمال العراق بالكامل مضيفا ان التراجع عن اجراء الاستفتاء سيكون خطوة سليمة، وفي شأن اخر قالت صحيفة العرب اللندنية ان هناك حراكاً سياسياً يجري حالياً في العراق يحمل هدفي محاربة الفساد وتحقيق مكاسب انتخابية يتجه لاسقاط (5) محافظين جدد والاطاحة بوزراء عبر الاستجوابات في حين اشارت مصادر محلية بان النزاهة ستفتح ملفات محافظين سابقين وان الاستجوابات التي ستجري تحت قبة البرلمان من شأنها ان تطيح بعدد من الوزراء والاتي اعظم، وفي جانب اخر تشير مصادر بان البيت الكردي يتعرض الان لتصدعات وانقسامات على خلفية الاستقتاء المزمع اجراؤه في ايلول المقبل وذلك بان ثمة اوساط سياسية وحزبية كردية اعلنت رفضها العلني للاستفتاء ورفعت لافتات كتب عليها «لا للاستفتاء الان» كما تؤكد المصادر بان اجتماع الاحزاب الكردية الاخير قد تمخض فولد وفداً من المؤمل ان يزور بغداد للتباحث مع المسؤولين فيها على مسائل خلافية وفي مقدمتها الاستفتاء.

شارك الخبرShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn