الآن

اتحاد يترنح ومدرب عاطل عن العمل

هشام كاطع الدلفي 

يعد موضوع تسمية مدرب المنتخب الوطني من المشاكل التي  تواجه الاتحاد اذ انه لا توجد اية حلول تلوح في الافق او بوادر تبشر بخير وذلك لتخبطهم في عملية الاختيار الامر الذي وضع الجمهور الرياضي والاعلام في حيرة من أمره، وبعد كل اجتماع للجنة المنتخبات في الاتحاد تخرج تصريحات مثيرة للجدل فألى اين نحن ذاهبون ؟ 
هل اصبحنا اليوم في مأزق وضع الاتحاد نفسه فيه عبر طرحه مجموعة من المدربين لقيادة المنتخب ؟ في حقيقة الامر جميع الاسماء المطروحة هي حبر على ورق، وبسبب عدم وجود تنسيق وعلاقات خارجية جيدة لم يستقروا الا على (كالديرون) وهو مدرب محدود الامكانيات ولديه تجربة في دول الخليج ولم يحقق شيئا يذكر فقد اصبح مدربا منتهي الصلاحية ونحن نعرف جيدا ان منتخباتنا لا يمكنها ان تستجيب للمدرب الارجنتيني وان ما يلائم منتخباتنا المدرسة الاوروبية الشرقية، اذ يحاول الاتحاد فك الخناق عن رقبته بسبب ضغط الشارع الرياضي عن طريق الاتيان باسم مدرب اجنبي لسد الفراغ الحاصل منذ اقالة شنيشل ولا تهمه الخطط المستقبلية لكرتنا، فاليوم تعهدت الاولمبية بالتنسيق مع وزارة الشباب بتأمين مبلغ لمدرب اجنبي بشرط ان يكون على مستوى عالٍ من الكفاءة ويلبي الطموح، لكن الاتحاد يصر على السيد (كالديرون) العاطل عن العمل ونحن نقول: اذا كان موضوع المدرب غايته إسكات الجمهور فهذا ضحك على الذقون يا لجنة المنتخبات نحن نطالب بعدم الاستعجال واستقدام مدرب يعرف ما يفعل عبر التخطيط الجيد واقامة المعسكرات وتجهيز اللاعبين وان لا يتدخل احد في عمله، وعلى الاتحاد الا يثير حفيظة الجماهير والاعلام عبر تصريحاته بتسمية مدرب محلي ويعزو الامر لقلة الاموال وكلنا نعرف ان المدرب المحلي لا يمكنه ان يصل بنا الى بر الامان وقد جربنا الكثير ولا نريد ان نكون حقل تجارب ونقوم فقط بملء الفراغات رجاء، ونتمنى من الاولمبية ووزارة الشباب بالتنسيق مع لجنة المنتخبات الاستعداد للخروج بحلول طويلة الامد لا حلول ترقيعية وان يرتقوا بكرتنا الى الامام .
 

شارك الخبرShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn