الآن

اتحاد متفكك!

* عبد الامير الماجدي
   بوادر ضعف تتضح في جسد التحالف الوطني وهو يتوسل بشكل خفي كي يجتمع مع اتحاد القوى كأن الاخير هو مفتاح العراق للصعود الى تخوم السماء واكتشاف المجرات المترامية بالفضاء وهو من سيحل الامن والامان بكل مدينة عراقية فمن هو اتحاد القوى ليهتم بشأنه التحالف لوطني هو عبارة عن مجموعة من الاشخاص الذين يرفضهم اهلهم ويلقون باللوم عليهم بما حدث لتلك المناطق من تهجير وقتل وهدم وجميعنا يعرف اعضاء هذا التحالف وكيف يتصرف مع اي قضية وطنية تهم الوطن فماعليك ان تحضر لشيء الا وتجدهم يعترضون ويسافرون الى اقاصي الارض يتباكون على انهم مهمشون ولا يمتلكون شيئا في حكومة الشراكة وكأن الوزارات جميعها من نصيب التحالف الوطني وهذا ما يجب ان يكون فالتحالف صاحب الاغلبية والذي يحصل على اكبر عدد من الكراسي وفوق كل هذا نتنازل لهم عن وزارات لياتوا بوزراء واسماء لا اعرف كيف يتم انتقاؤها اما ان يكون مشمولا بالاجتثاث او لديه تاريخ حافل بالثغرات ولديه اتصالات بالارهاب وكل مساوئ الارض قد تكون به كأن رجال السنة قد تلاشوا ولم يتبق سوى تلك الاسماء التي يصر عليها اتحاد القوى والذين نراهم في كل محفل لاعداء العراق يحضرون مهرجانات واجتماعات مشبوهة تقام في عمان والدوحة وتركيا واتعجب على هذا الانقسام والضدية فحينما حرر الجيش السوري حلب قامت الحكومة العراقية بتهنئة الشعب السوري بهذا النصر واتحاد القوى يتباكى على اطفال حلب ويحزنون لانها تحررت ولا ندري ماذا نسمي هذه التصرفات فان أغلب النواب في اتحاد القوى يتباكون على المكون السُني في المناطق المغتصبة ولم نجد ايا منهم يشارك في تحرير اي ارض سنية بل وحتى قاطعوا من يشارك بعمليات التحرير من نوابهم فنجد الكثير منهم اللويزي والجبوري وغيرهم اصبحوا مُحارَبين لأنهم يقفون مع القوات الامنية ويحاربون داعش فما للتحالف الوطني يتراكض خلف هذه الاسماء الميتة التي اصبحت ثقلا على اهلها وننصحه كتحالف كبير وحاكم ان يبحث عن اسماء جديدة حقيقية تمثل اهل السنة ليتباحث معهم ونذكر جيدا هذا الجمع ماذا فعل ايام منصات الفتنة مع الاسف لا نعرف حجمنا ولا نعرف ايضا حجم من نود التملق له وجره للتسوية والتصالح فالتسوية باطلة مع هؤلاء وكل من تلطخت يديه بالدم وكل من تلطخ لسانه بالذم وكل من هز راسه من دون فهم! 

شارك الخبرShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn