الآن

اتحاد الصحافة وزعل الاولمبية

عبد الامير زناد 
جميعنا يعلم جيدا عمل اتحاد الصحافة الرياضية الذي يرتبط باللجنة الاولمبية ارتباطا مباشرا كبقية الاتحادات الرياضية بعد الوعكة الصحية التي اصابت اتحاد الصحافة وحاولت خلاله الاولمبية بعلاجه سريعا وعزله تحت وصايتها ووصلت بهما الامور لحالة الطلاق حيث سحبت صلاحيات كثيرة كون اتحاد الصحافة متوعكا ويحتاج لنقاهة او علاج نفسي وغير قادر على تلبية متطلبات الوفود المشاركة في البطولات والمعسكرات الخارجية لاسيما كاملة الدسم منها والتي تطيل العمر وتعدل المزاج ، الاولمبية فكرّت منذ مدة بان تكون صاحبة اليد الطولى بالايفادات بعد ان فاحت من هذه القضية رائحة مقززة جعلت من يمر امام باب الاتحاد يضع منديلا على فمه ليقي رئتيه من تلك الروائح المنبعثة من المكان لاسيما من تملق بعض الاشخاص وتواجدهم الدائم على رأس كل وفد وحسب اختيارهم فبعض الاسماء هي من تختار المكان الذي تود الذهاب اليه وبعضهم الاخر مدللون من قبل الاتحاد يحضر لهم سفرات على مقاساتهم فمن كان سمينا يزجوه بسفرة ترشيقية حميمية ومن كان نحيفا يضعوه بسفرة تعتليها رائحة اللحوم والخمور كي يعود معافى ذا جسد ممتلئ اما احباب الله المساكين من الصحفيين الذين لايجيدون التملق بالصوت او بالصورة او بالكتابة فلا مكان لديهم فالاتحاد يحتاج للالسنة التي تجيد التهجم تحتاجها لساعات او لظروف كالتي يمر بها الاتحاد ولأذرع تسلق البيض سريعا دون ان تضعه في قدر بخار فالمياه الجافة عادت بفضل تداخل جراحي مرير وتحت تأثير عقاقير مؤثرة تداخلت بها مؤسسات كبيرة كي تجعل قلب ( حمودي ) يلين او يستجيب حتى ان كان عن عدم رضا لكنه استجاب بحياء امام وابل من التوسلات النقابية والحزبية وحتى الكوكبية لكن طلاق الاولمبية كان بالثلاث وتحرم عودة الاتحاد لهذا الحضن بهذا الشكل ، الاولمبية بحاجة لجسر كي يحل عليه عودة الاتحاد وهكذا ذاب الجليد بينهما بشق الانفس وباستعمال اعتى انواع مكائن الصهر والحرارة لكننا نرى طبقات تجمد جديدة ستتكتل لتصبح قاسية قد لايصهرها اي شيء جديد .


 

شارك الخبرShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn