الآن
إلهام شاهين : ضحـيت بالزواج و الأمومة و لست نادمة .. السماء لا تمطر نجاحاً  فلا بد من بذل جهد كبير و يجب أن تؤمن بمقولة (من جدّ وجد)

إلهام شاهين : ضحـيت بالزواج و الأمومة و لست نادمة .. السماء لا تمطر نجاحاً فلا بد من بذل جهد كبير و يجب أن تؤمن بمقولة (من جدّ وجد)

متابعة / البينة الجديدة 

إلهام شاهين ممثلة مصرية قديرة في عام 1982 حصلت على بكالوريوس من «معهد الفنون المسرحية» قسم تمثيل ، بدأت حياتها الفنية عندما قدمها المخرج كمال ياسين في مسرحية حورية من المريخ بدأت حياتها السينمائية في السبعينات  من خلال فيلم «رجل اسمه عباس» في عام 1978 و قدمت بعدها أفلاما عديدة و كانت أدوارها تكبر إلى أدوار البطولة ، عمتها هي الممثلة إلهام زكي و مئة فيلم ، رقم لم يصل إليه إلا عدد قليل من النجوم ، الذين انضمت اليهم إلهام شاهين أخيراً بعد مشاركتها في بطولة فيلم «يوم للستات»، الذي يمثل الرقم مئة في مشوارها الفني . إلهام و بعد تحقيقها هذا الرقم الذي كان حلماً يراودها و لم تكن تتجاوز الـ18 عاماً ، كشفت عن الصعوبات التي واجهتها خلال مشوارها الفني ، و التنازلات و التضحيات التي قدمتها ، و تحدثت عن فكرة الاعتزال … و عن نصيحتها لكل فنانة في بداية مشوارها.

* كيف استقبلت حصول فيلمك الأخير على جائزة واحدة ، هي أفضل ممثلة التي حصدتها ناهد السباعي؟ 
– مشاركة الفيلم في فعاليات الدورة الأخيرة من مهرجان القاهرة السينمائي في حد ذاته إنجاز كبير و لا يمكن لاحد  إنكاره ، أما بعد حصول ناهد السباعي على الجائزة فشعرت بأنني من حصل عليها ، و سعادتي بنجاحها لا يمكن أن توصف ، فأنا منتجة الفيلم ، و أي نجاح يحققه يعود بالنفع عليَّ في النهاية، و الأمر الذي أود أن أكشفه و لا يعرفه الكثيرون ، أنني توقعت فوز ناهد منذ أول يوم تصوير لها ، فقلت و قتذاك إذا شارك الفيلم في مهرجان ، ستفوز ناهد بجائزة مهمة ، لأن شخصية «عزة» التي جسّدتها مركبة و جديدة و قد برعت في تقديمها. 
* و ما الذي حمّسك لهذا العمل من البداية ؟ 
– أسباب كثيرة ، فهو تجربة مختلفة و مغامرة حقيقية ، لكن دفاعه عن حرية المرأة يعد السبب الرئيس لموافقتي على المشاركة في بطولته، كذلك تحمّل تكلفته الإنتاجية ، و أعتقد أن ما من منتج في مصر يمكن أن يجازف بخوض هذا العمل لصعوبة إنتاجه و ضخامته ، لذا قررت الدخول في تحدٍ مع نفسي ، و فخورة جداً بهذه التجربة.
* بمناسبة الحديث عن حرية المرأة ، ما هي أكبر الصعوبات التي تواجهها المرأة العربية في رأيك ؟ 
– الحاجة الدائمة إلى رجل من أكبر المشاكل التي تواجه بعض النساء … فالمرأة الفقيرة التي حُرمت من التعليم تواجه صعوبات طوال حياتها ، و تعيش أياماً شديدة القسوة معتقدة أن الرجل يحل لها مشاكلها . أما الطامة الكبرى فتكمن في اعتقاد بعض النساء بأن الرجال أكثر قيمةً منهن ، و أنهم أفضل و لهم الحق و الأولوية في كل شيء في الحياة.
* العمل يضم مجموعة كبيرة من النجوم ، فكيف تعاملت مع أجورهم الضخمة ؟ 
– بعض الفنانين المشاركين في العمل رفضوا التنازل عن أجورهم ، و البعض الآخر تنازل عن جزء كبير ، لكن أكثر ما فاجأني هو موقف صديقتي الفنانة هالة صدقي ، فقد رفضت الحصول على جنيه واحد و أكدت أنها ستشارك بهذا العمل من أجلي. 
* يُعد هذا الفيلم الرقم مئة في مشوارك الفني … فماذ يمثل لك ذلك ؟ 
– عندما كنت في العشرين من عمري ، كنت أسأل نفسي دائماً هل سيأتي اليوم الذي أحقق فيه هذا العمل ، و يصبح رصيدي السينمائي مئة فيلم ؟  و بالفعل جاء اليوم الذي أقول فيه إنني شاركت في بطولة مئة فيلم ، لذلك فـ«يوم للستات» له مكانة خاصة في قلبي ، و تقديم مئة فيلم لم يتحقق بسهولة ، فقد واجهت صعوبات جمّة و تنازلت عن أشياء كثيرة في حياتي لمجرد شعوري بالسعادة في السينما فقط ، فبدون السينما لا أشعر بأن هناك قيمة للحياة.
* هل شعرت بالندم ؟ 
– أبداً ، لأنني اتخذت هذا القرار بملء إرادتي ، و بعدما شعرت بأن سعادتي تتحقق مع السينما فقط.
* هل تتذكرين كواليس أول عمل شاركت في بطولته ؟ 
ـ كان فيلماً بعنوان «رجل اسمه عباس»، و كنت حينها طالبة في معهد الفنون المسرحية ، أدرس صباحاً و من ثم أذهب إلى التصوير، أمضيت سنوات المعهد الأربع على هذا المنوال ، و لم أشعر يوماً بالضيق أو الملل ، بالعكس ضحّيت بكل ما هو ممتع في مرحلة المراهقة و الشباب من أجل التمثيل ، فعشقي للسينما عوّضني عن أي شيء آخر.
* ما النصيحة التي تقدمينها الى كل فنانة ما زالت في بداية مشوارها الفني؟ 
ـ أقول لها إن السماء لا تمطر نجاحاً، فلا بد من بذل جهد كبير ، و يجب أن تؤمن بمقولة «من جدّ وجد»، و تدرك جيداً أنها كلما اجتهدت ، قدم لها الفن الشهرة و النجومية و النجاح و محبة الجمهور ، و هي أمور لن تتحقق بسهولة.
* هل راودتك فكرة الاعتزال يوماً ؟ 
ـ لم و لن تراودني إلا في حالتين، الأولى الإصابة باكتئاب شديد يؤدي إلى الموت ، و الثانية الإصابة بمرض خطر يمنعني من التمثيل ، لذا لا يمكنني أن أعتزل ، لأن الابتعاد عن السينما يعني لي حياة بلا طعم أو أمل أو طموح. 
لن أعطي لمروّجي هذه الشائعات أهميةً و لن أردّ عليهم ، فبوسي بالنسبة إليّ ليست مجرد صديقة، بل هي بمثابة أختي و أعدّها فرداً من أفراد عائلتي ، و لن أرد على محاولات الإيقاع بيني و بينها ، كما لا تشغلني هذه النوعية من الشائعات السخيفة ، و التي بسببها ما زلت أرفض الظهور على مواقع التواصل الاجتماعي، سواء «تويتر» أو «فايسبوك».
* من هنّ الفنانات الشابات اللواتي يعجبنك ؟  
جيل الشباب حافل بالمواهب الرائعة و المميزة ، و مع ذلك أميل الى مشاهدة أفلام هند صبري و منى زكي ، كذلك يعجبني تميّز منّة شلبي و نيللي كريم.
* أي أصوات تحبين الاستماع اليها ؟ 
أعشق صوت أنغام و أحب كل ما تقدمه سميرة سعيد ، كذلك يلفتني صوت غادة رجب ، و أتمنى لهن جميعاً التوفيق.



This post has been seen 11 times.