الآن
أمير كرارة: دخلت المستشفى بسبب أحمد السقا…

أمير كرارة: دخلت المستشفى بسبب أحمد السقا…

تعرض لكسر في فكّه بسبب ضربة قوية تلقاها من النجم أحمد السقا، في مشهد «أكشن» جمعهما ضمن أحداث فيلم «هروب اضطراري»، وهو ما اضطره إلى دخول المستشفى.النجم أمير كرارة يحكي لنا تفاصيل ما حدث، وحزن السقا عليه، ويكشف عن حقيقة خلافه مع النجم أحمد عز، وأسباب الشجار الذي حدث بينهما في إحدى صالات «الجيم»، وشكل علاقتهما الآن، كما يتحدث عن فيلمه «هروب اضطراري»، ولماذا تخلّى عن شعره الطويل وأبقى على شاربيه، والسبب الذي جعله يعتبر هذا العام من أسعد الأعوام بالنسبة إليه، كما تكلم على علاقته بولديه سليم وليلى، والصفات المتقاربة بينه وبينهما.*ما الذي جذبك للمشاركة في فيلم «هروب اضطراري» مع أحمد السقا؟
-موقفي حيال هذا الفيلم غريب ومختلف تماماً، فقد وافقت عليه حتى قبل أن أقرأ السيناريو، ومشاركتي في العمل جاءت حين اتصل بي السقا وطلب مني العمل معه، فوافقت على الفور، بل ورفضت أن يحكي لي تفاصيل دوري لثقتي الكبيرة فيه، والسقا هو الذي وقّع العقود على هذا الفيلم نيابةً عني، لأنني كنت وقتذاك في الساحل الشمالي، ولم أطّلع على تفاصيل شخصيتي إلا قبل التصوير بأيام قليلة، وأُعجبت كثيراً بالدور، وقلت للسقا: «كنت متأكداً من أنك سترشحني لدور مميز».
*لماذا لا تفكر في تقديم فيلم من بطولتك بدلاً من المشاركة في دور ثانٍ؟
-لطالما عُرضت عليَّ البطولة المطلقة في السينما، لكنني كنت أرفضها لعدم رغبتي في اتخاذ تلك الخطوة في الفترة الحالية، فالسينما مختلفة عن التلفزيون، ولها حسابات أخرى، كما كنت أرغب في تقديم فيلم سينمائي قوي، وليس هناك أفضل من التعاون مع السقا في مشروع سينمائي واحد، لأنه نجم شباك ويمتلك قاعدة جماهيرية عريضة، ويختار أعمالاً مميزة، هذا بالإضافة إلى أن المخرج أحمد خالد موسى ذو رؤية إخراجية خاصة، فالفيلم تتوافر فيه كل العناصر التي تؤهّله لتحقيق النجاح، وهذا ما كنت أنتظره .
*ما حقيقة تعرضك لإصابة خطرة أثناء تصويرك أحد المشاهد في الفيلم؟
-لم تكن إصابة خطرة، بل تعرضت لضربة على الوجه أدت إلى كسر في فكّي، وذلك أثناء تصوير أحد مشاهد الأكشن، الذي كان يجمع بيني وبين أحمد السقا. ورغم الإصابة، أصررت على إكمال المشهد، وبمجرد انتهائه أخذني السقا إلى المستشفى وكان في غاية الحزن بسبب الإصابة التي تعرضت لها، وظل لمدة ثلاثة أيام يعتذر لي عما حدث، رغم تأكدي من أنه لم يكن يقصد ذلك أبداً.
*ما شكل العلاقة بينك وبين غادة عادل التي شاركت في الفيلم؟
-علاقتنا ممتازة، ومشاركتها في الفيلم أضافت الكثير إلي، لأنها نجمة لامعة ولها جمهورها أيضاً، وقد استمتعت بالعمل معها، كما أنني أحب كل من شارك في هذا الفيلم، وحتى ضيوف الشرف ومنهم «البرنس» أحمد حلمي وأحمد زاهر وباسم السمرة ودينا الشربيني وعزت أبو عوف وروجينا وبيومي فؤاد وإيمان العاصي وأحمد فهمي ومحمد فراج ومحمد شاهين وأحمد وفيق… كذلك سُررت بالتعاون مع المنتج أحمد السبكي الذي وفر كل الإمكانيات لتقديم فيلم محترم، ولم يبخل على العمل بأي شيء، لدرجة أن هناك مشهداً في الفيلم يتم خلاله إلقاء سيارة في نهر النيل، واقترح عليه أحد العاملين عدم إلقائها والاستعانة بهيكل سيارة بدلاً منها، لكنه رفض وألقى السيارة الأصلية ليظهر المشهد واقعياً.
*لماذا أعلنت أن هذا العام من أسعد الأعوام بالنسبة إليك؟
-لأنني وُفّقت في المشاركة بأعمال جيدة ومميزة في السينما والدراما التلفزيونية، وكل منها لا يتعارض مع الآخر، فشخصية اللص في فيلم «هروب اضطراري»، بعيدة كل البعد عن شخصية الضابط في مسلسل «كلبش»، وهذا من الصعب أن يتكرر كل عام، وحاولت أن أجتهد وأبذل قصارى جهدي في الدورين حتى يظهرا بالشكل المطلوب، وبالفعل إعجاب الجمهور بالعمل وإشادته بأدائي جعلاني في غاية السعادة.
*حقق مسلسلك «كلبش» نجاحاً كبيراً خلال شهر رمضان .. كيف استقبلت ذلك؟
-عندما وصلتني ردود الفعل على المسلسل، شعرت أن الجمهور قد ارتبط بشخصيتي في العمل، لدرجة أنني عندما كنت أسير في شوارع القاهرة كان المارة ينادونني باسم الشخصية «سليم الأنصاري»، والمسلسل لم يحقق النجاح في مصر فقط، بل جاءتني تعليقات من الجمهور في مختلف الدول العربية، من طريق مواقع التواصل الاجتماعي والصفحات الرسمية للمسلسل وحساباتي الشخصية، وفي البداية انتابني خوف شديد من شدة إعجاب الجمهور، لأنني على يقين بأن هذا النجاح يزيد من مسؤوليتي في اختياراتي المقبلة، وأتمنى أن أظل عند حسن ظن الجمهور بي.
* هل اعتياد الجمهور على شكلك في الأعوام الماضية هو ما جعلك تُحدث تغييرات فيه هذا العام؟
-حرصت هذا العام على الاختلاف في كل شيء وليس في شكلي فقط، وشعرت أنني أقدّم للمرة الأولى عملاً درامياً في رمضان، رغم مشاركتي فيه بأعمال درامية على مدار السنوات الماضية، حتى شخصية ضابط الشرطة كانت جديدة بالنسبة إليّ وأجسّدها للمرة الأولى طوال مشواري الفني، وقد تطلبت مني الظهور بملامح معينة، منها مثلاً التخلي عن شعري الطويل، وترك شاربيّ، وهذا التغيير جاء في مصلحتي، لأن الجمهور فوجئ بإطلالتي الجديدة، والتي أظن أنها كانت من العوامل الإيجابية.
* إلى أي مدى تقترب شخصية «سليم» من شخصيتك الحقيقية؟
-في أي شخصية أقدمها يكون هناك نقاط مشتركة بيننا وأخرى بعيدة، وعندما أقف أمام الكاميرا أحاول الخروج من شخصيتي الحقيقية تماماً، حتى لا تؤثر في طبيعة الدور الذي أجسده. وبالنسبة الى شخصية «سليم» في «كلبش»، يمكن أن أكون أشبهها في طيبتها وإنسانيتها رغم القوة والصلابة التي يتعامل بها بحكم وظيفته. ولا أنكر أنني أحببت الشخصية كثيراً، وأعتبرها من أقرب الأدوار التي قدمتها إلى قلبي، لأنها موجودة في الواقع، وأخذت بعض تفاصيلها من شخصيات حقيقية، وهم مجموعة من أصدقائي المقرّبين الذين يعملون كضبّاط شرطة، فبدأت أراقب طريقة تعاملهم مع الآخرين، وأسلوب حديثهم، وحركاتهم، وهي تفاصيل دقيقة أضافت الكثير الى الدور. *هل توافق على ما قاله البعض من أن هذا المسلسل قد أعاد اكتشافك من جديد؟
-كل عام يخرج البعض ليردد هذا الكلام، ويسعدني أن هناك من يؤكد أنني أغير في جلدي في كل تجربة درامية جديدة، لكن هذا العام كان التغيير شاملاً، ففي الفترة الأخيرة كنت أقدم أدواراً قريبة من الطبقة الشعبية، بينما هذا العام خرجت من هذا الإطار. 
أيضاً ظهر التغيير في طريقة التصوير والإخراج الذي أبدع فيه مخرج العمل بيتر ميمي، فكل عناصر النجاح كانت مجتمعة في هذا المسلسل، ما ساعدني على الظهور بصورة مختلفة وإبراز كل طاقاتي التمثيلية على الشاشة.
*هل ستعود مرة أخرى إلى تقديم البرامج الحوارية؟
-إذا وجدت فكرة جيدة سأنفّذها، وليس بالضرورة أن أقدم برنامجاً كل عام أو عامين، وبرنامجي الأخير «أسرار الحريم» حقق نجاحاً، لأنه كان يعتمد على شكل جديد ومختلف عن هذه النوعية من البرامج الحوارية، وأسعى دائماً إلى التجديد والتنوع في اختياراتي بشكل عام، وليس في البرامج فقط، وإذا لم أجد ذلك، أفضّل الابتعاد على أن أشارك في عمل مستهلك.
*كيف تصف دور زوجتك هند في حياتك؟
-لهند دور كبير في حياتي على المستويين الشخصي والمهني، وهي شريكة نجاحي، لأنها توفر لي الأجواء المناسبة والراحة للتركيز في عملي، ونجاح أي رجل يعود الى زوجة فاضلة تساعده وتدعمه وتقف الى جانبه حتى يصل إلى أعلى المراتب، كما أنها أم أولادي وحبيبتي وصديقتي وأغلى ما في حياتي.

شارك الخبرShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*