الآن

أفـــــــــــلام

واثق الجلبي

   تعرض في شاشة الحياة افلام كثيرة و متنوعة منها افلام رعب و هي افلام نعيشها يوميا فما بنا رغبة في تتبع اخبارها و حوادثها الدرامية فأبطالها معروفون لدينا و مشخصون علما ان من يقوم بإخراج افلام كهذه على مستوى دول و مؤسسات كبيرة و أفلام كوميدية و نحن نعرفها و نعرف من يخرجها و من يبرع في ادائها و هناك افلام للأطفال و للأسرة و أفلام الانيمي فحصيلة الافلام معروفة التفاصيل قبل ان تبدأ عرضها الاول فنحن خبرنا الافلام الهندية و الامريكية ذات الرواج  منقطع النظير لمعرفة صانعيها مناطق الاحساس لدى المتلقي و ما يهمنا من كل تلك الانواع هو الفيلم العراقي الهندي الهوليوودي حتى بان عجز اجاثا كريستي عن كتابة سيناريو لما يحصل في العراق بســبب تشابك الحبــكة الدرامية فالسياسة هنا لها فيلم مختلف تماما عن بقية الانواع فبعض السياسيين يتــــــــقمــصون شخـــــصـــيات هم اساسا لا يرتقون الى ربع مستواها المعرفي و السياسي و هو امر ناتج عن فراغ مزرٍ في شخصية البعض فمحاولة إرساء قواعد جديدة للفيلم امر صعب بل مستحيل . هناك افلام عبارة عن لغز كبير و عميق مثل فيلم المصالحة و فيلم الشوارع المزدحمة و فيلم القتل اليومي لكن هناك فيلم حقيقي أبطاله معروفون و هم من الطراز الأول في عالم الشجاعة و النخوة و الجميع يعرفهم فنراهم يصنعون الحياة بكل معاني الحب و السمو الروحي فأبطال الجيش و الحشد الشعبي مثال رائع للفداء و لقيم الرجولة لذا ترى ما يكتبونه بدمائهم يبقى مشرقا الى النهاية . الافلام المزيفة تتداعى و تتوارى خلف الحجب فما قيمتها امام الشمس ؟ الشعب العراقي يرسم الابوة الحقيقية في جبهة الشمس فما يقدر احد على محو تاريخ بعمر الجمال و نحن نطمح بالمزيد من السحر و البطولة و ليس هناك من داعٍ لإنتاج فيلم مزيف ابطاله من الخردة و توافه الشخصيات فالشخصية العراقية فذة و ملهمة تواقة للحياة و هي تصنع قدرها بذاتها المشرقة . فللنبذ الافلام المزيفة و نتوجه الى صناعة الغد المشرف على رغم غباء بعض المنتجين اللاهثين خلف الشهرة التي أنستهم انفسهم.



This post has been seen 3 times.