الآن
أسرار خطيرة تكشف لأول مرة عن علاقة (البعث) و(صدام حسين) بالمخابرات الامريكية والبريطانية والمصرية

أسرار خطيرة تكشف لأول مرة عن علاقة (البعث) و(صدام حسين) بالمخابرات الامريكية والبريطانية والمصرية

الفريق الركن جليل خلف شويل 

•من هنا كانت البداية 
نعتقد ان المدخل لهذا الموضوع يبدأ من المحاولة الفاشلة لاغتيال الزعيم عبد الكريم قاسم ومؤامرة (8)شباط (1963) التي خططت لها المخابرات الامريكية والمصرية وادت الى استشهاد الزعيم الخالد عبد الكريم قاسم وبقية القادة الوطنيين وقتل الاف من الشيوعيين العراقيين ويصح ان نسميها مجزرة بحق قادها عملاء مخابرات هذه الدول من البعثيين كما ان المعلومات التي نسوقها في هذا الملف مستقاة من كتابين هما: (الكواليس السرية للشرق الاوسط) والصادر عن المركز القومي للترجمة لمؤلفه (يفغيني بريما كوف) وهو سياسي روسي معروف تبوأ مناصب عدة أهمها رئيس وزراء الاتحاد السوفيتي اما الكتاب الثاني والمهم هو (التاريخ السري للإمبراطورية الامريكية) 
لمؤلفه (جان بركلنس) وهو كاتب امريكي معروف بأمانته وكفاءته العلمية وهو ايضاً مؤلف كتاب (اعترافات رجل اقتصاد مأجور) فضح فيه مؤامرات امريكا واستغلالها اقتصاد بلدان العالم بواسطة اقتصاديين مأجورين الذي احدث ضجة كبيرة وفضح الفساد المرعب لهؤلاء فالثورة العراقية 1958 قوبلت مباشرة بإيجابية شديدة من جانب الاتحاد السوفيتي وبشكل اساسي لأنهم في موسكو كانوا مدركين جيداً لكونها ستحطم القواعد من تحت اقدام (حلف بغداد) وانعكست كذلك الخبرة الايجابية التراكمية في العلاقات مع الثوريين المصريين القوميين .
وفي رد على عملية انزال مشاة البحرية الامريكية في لبنان  والجنود البريطانيين في الاردن اعلنت وزارة الدفاع في الاتحاد السوفيتي عن القيام بمناورات في الدوائر العسكرية في (تركمانيا) وما وراء القوقاز بمشاركة الاسطول البحري الاسود وانضمت للمناورات بلغاريا كما اعترف الاتحاد السوفيتي وكل دول حلف وارسو بحكومة عبد الكريم قاسم .
وعلى الجانب الاخر في الغرب لم يتعجلوا بهذا الخصوص ولاسيما لندن التي اتخذت موقفاً سلبياً اما الخارجية الامريكية فقد فكرت بطريقة اخرى نظراً لمخاوفها من ان يؤدي عدم الاعتراف الى ارتماء العراق في احضان (ناصر) ومن خلال السفير البريطاني في واشنطن تم ابلاغ الخارجية البريطانية بهذه المخاوف هكذا في نهاية شهر يوليو- بداية اغسطس اعترفت تركيا وايران وباكستان ثم تلاهم بريطانيا والولايات المتحدة الامريكية بالحكومة العراقية الجديدة.
يوم (4 اغسطس) وفي اجتماع رئاسة اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفيتي (في ذلك الوقت تم إعادة المكتب السياسي وتحويله إلى رئاسة – المؤلف) اعلن خروشوف ان اعتراف دول الغرب بحكومة عبد الكريم قاسم يعني انهم .. لا يفكرون في تنظيم هجوم على جمهورية العراق او اي من دول الشرق العربي وهذا كان هدفنا الرئيس – كما قال خروشوف – ولأن هذا تحقق فقد اعطيت الاوامر بوقف المناورات العسكرية وتم استدعاء المارشال جريتشكو (الذي كان يقود المناورات) الى موسكو .
بعد عام وفي (9 يوليو عام 1963) وفي اثناء جلسة لخروشوف مع المشير عبد الحكيم عامر قال خروشوف :(اراد الاتحاد السوفيتي ان يظهر دعمه ودفاعه آنذاك عن الثورة العراقية لكي يمنع تركيا وباكستان وايران الذين كانوا يستطيعون القضاء على الثورة في ذلك الوقت ولذلك قمنا بمناورات عسكرية على حدودنا مع تركيا وايران وايضاً على الحدود البلغارية – التركية .
لقد كانت القيادة السوفيتية متعاطفة مع عبد الكريم قاسم حتى عندما بدأ الحرب على الاكراد لكنني لا اعتقد انهم في موسكو كانوا راضين عن انقاذ قاسم عام 1959 ومن ثم صاحبه حملة تنكيل دموية من الشيوعيين العراقيين على تمرد البعثيين في الموصل بقيادة عبد الوهاب الشواف هذا كان مدعوماً من (ناصر) الذي شدد من حملته على الشيوعيين وقام بحملة اعتقالات للشيوعيين المصريين وفي الاقليم السوري من الجمهورية العربية المتحدة .
وبدأ هذا ينعكس على علاقة مصر بالاتحاد السوفيتي فقد استعرض (ناصر) امكاناته في تخطي القطيعة التي نشأت بين مصر والولايات المتحدة قبل قيام الجمهورية العربية المتحدة بوقت قصير.
ومن المؤكد ان موسكو لم تكن راضية عن رفض (ناصر) طلب للاتحاد السوفيتي بأن يطلع ممثلو سوفيت على الوثائق التي استولى عليها من مقر حلف بغداد وتم تسليمها للقاهرة بعد الانقلاب في العراق لكن القيادة المصرية اعربت عن استعدادها لأن تعطي الاتحاد السوفيتي مقتطفات منفصلة منها ولا استبعد ان تكون القيادة المصرية قد اخطرت الامريكيين برفضها اعطاء موسكو وثائق حلف بغداد على اية حال كتب هيكل بهذا الخصوص ان الرفض كان حتى لا تعتقد الولايات المتحدة ان مصر تحولت الى عروس في مسرح عرائس يحركها السوفيت واضاف هيكل حينها انه لو حدث هذا لأصيب مستقبل العلاقات بين مصر وواشنطن بالعطب .
ولك ان تتخيل رد الفعل في موسكو حينها وقرار ناصر اصبح معروفاً . تم نشر كتيبات باللغة العربية وتم توزيعها في الولايات المتحدة عما سمي (الأفعال الدموية للاتحاد السوفيتي في المجر عام 1956) .
وتوترت العلاقات السوفيتية – المصرية وحدث جدل علني حاد وصل لمستويات عليا وعلى خلفية هذا الجدل وبعد انتصار الثورة في العراق انتشر في اوساط القيادة السوفيتية رأي مفاده انه يجب اعطاء الاولوية للجنرال قاسم لدرجة ان رجلاً ذكياً ودبلوماسياً وذا خبرة مثل أ. إ.ميكويان وفي اثناء زيارة لبغداد في ابريل 1960 قال لقاسم : نحن دعمنا وسندعم دائماً استقلال جمهورية العراق ونقدر تقديرا عالياً سياسة الحياد الايجابي التي تنتهجها (هذه كانت عبارة صحيحة لكن بعد ذلك قرر ميكويان ان يسترسل في فكرته – المؤلف).
نحن نأمل في ان تكون هذه السياسة أنموذجاً للدول الاخرى فهذا سيرفع من مكانتنا لدرجة اعلى بين الدول العربية الاخرى . (ناصر) اراد ان يوحد الدول العربية واجتذب سوريا لكنه تصرف معها بشكل سيء جداً ولذلك لا يوجد من يريد ان ينضم إليه بعد ذلك واخطأ تماماً بأن قرر ان يعلن الحرب على الشيوعية وبدأ حملة     ضد الشيوعيين وهذا سيقضي على مكانته اراد (ناصر) ان يفعل مع جمهورية العراق نفس ما فعله مع سوريا وتوجه (القاسم) بقوله انه لمن الجيد والصحيح انكم تقودون الامور على اساس ديمقراطي فهذا سيكون له تأثير كبير في الشرق الاوسط والشعب سيقارن بين ناصر ومعارضيه . وهذه المقارنة لن تكون في صالح (ناصر) في نهاية الامر من الجانبين الاتحاد السوفيتي ومصر. فانتصر طريق اعادة وتطوير العلاقات بين مصر والاتحاد السوفيتي ووصل ناصر الى هذا عن طريق اطلاق سراح الشيوعيين من السجون واتخذ اجراءات عدة في الاقتصاد لصالح الجماهير واصبح مقتنعاً بأن الغرب بما فيه الولايات المتحدة لا يمكن ان يكون حليفاً لمصر المستقلة. وصلت موسكو من جانبها لهذا عبر رهانها اكثر على التطور السياسي (لناصر) رئيساَ لمصر وزعيماً معترفا به في العالم العربي وتخلى الاتحاد السوفيتي عن التصور الديماغوجي عن (النقاء الايديولوجي) وهذا لعب دوره كذلك في عودة الاتحاد السوفيتي لسياسة التقارب مع مصر. إذ من الممكن الاعتقاد انه بعد انهيار الدولة المصرية – السورية وحتى وفاة (ناصر) لم يحاول الاتحاد السوفيتي ابداً البحث عن بديل لمصر كناصر يرتكز عليه من الانظمة العربية الراديكالية وهذا التوجه استمر دون تغيير على الرغم من كل ما حدث من صدامات وتدهور في العلاقات السوفيتية – المصرية وحتى عندما طور الاتحاد السوفيتي علاقاته في مجالات كثيرة مع سوريا والعراق الا انه لم يجعل سياساته في هذا الاتجاه بديلاً عن علاقة الشراكة مع مصر.
في ما يتعلق بالعراق فأنه عقب وصول قاسم للسلطة نشأ فيه نظام وطني وتصاعدت الازمة في البلاد والمزاج المعادي لقاسم لبعض الضباط البعثيين والقوميين في الجيش والذي يعده قاسم ركيزته الاساسية تنامى بسرعة وزادت التناقضات مع بعض من زملائه الطامعين في السلطة وتزعم العقيد عبد السلام عارف المعارضة ضد قاسم وقد اقيل من مناصبه كافة وحكم عليه بالإعدام بعد تآمره على قائد الثورة عبد الكريم قاسم . لكن عبد الكريم قاسم (عفى عنه) وارسله سفيراً للعراق في المانيا الا انه عاد سراً وتزعم مؤامرة مع البعثيين وتم اغتيالهم .
في ربيع عام 1959 توصلت الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا الى نتيجة مفادها ان عبد الكريم قاسم ينزلق الى معسكر اقصى اليسار .
وبملخص بسيط لم يرضِ قاسم لا واشنطن ولا لندن فقرروا التخلص منه في منتصف الثمانينيات وفي لقاء له مع صحفي وكالة يونايتد بريس الدولية اعترف رجل المخابرات الامريكية المتقاعد (مايلز كوبلاند) بأن المخابرات الامريكية بعد وصول الجنرال عبد الكريم قاسم للسلطة حافظت على علاقات وثيقة جداً مع حزب البعث المعادي له (اي لعبد الكريم قاسم) وبالتحديد في ذلك الوقت شارك الشاب صدام حسين (كما يقول مايلز) في مؤامرة اسقاط وقتل قاسم فقد اسكنوا (اي C.I.A) صدام في شقة تقع في شارع الرشيد في بغداد بجوار وزارة الدفاع العراقية . مؤلف كتاب (بابل الكافرة) عادل درويش مقتنع بأن المخابرات الامريكية كانت على علم بكل جوانب الاعداد لاغتيال عبد الكريم وان عنصر المخابرات الامريكية للاتصال بصدام حسين كان طبيب اسنان عراقياً وكان في الوقت نفسه يعمل لصالح المخابرات المصرية التي كانت على تنسيق عالٍ مع (C.I.A) .
فشلت محاولة الاغتيال نفسها ، قتل سائق الجنرال اما عبد الكريم قاسم الذي استلقى على ارضية السيارة (لم يستلق بل قاتلهم وقتل احدهم عبد الوهاب الغريري وجرح الاخر صدام حسين) جرح عبد الكريم قاسم في يده اما صدام حسين اصيب بجروح خفيفة في قدمه وتمكن من الهرب بمساعدة المخابرات الامريكية والمصرية في البداية الى تكريت مسقط رأسه ثم الى سوريا ومنها ساعده عملاء المخابرات المصرية في الانتقال الى بيروت . وهناك احتضنه رجال المخابرات الامريكية المقيمون في بيروت حيث كانوا يدفعون عنه ايجار المسكن ويمدونه بالأموال لمصروفاته اليومية بعد مرور بعض الوقت ساعدت المخابرات الامريكية صدام في الانتقال الى القاهرة ثم عاد الى العراق عام 1963 وتولى رئاسة مخابرات حزب البعث. في شباط 1963 حدث انقلاب في العراق اعدت له المخابرات الامريكية بالتنسيق مع المخابرات المصرية وعبر رجالها العاملين في العراق تحت غطاء موظفين في السفارة نتيجة الانقلاب كان الاستيلاء على السلطة وقتل عبد الكريم قاسم وبقية اصحابه وبعد مدة وجيزة حل محله في السلطة رسمياً عبد السلام عارف .
وصول البعثيين في السلطة بعد مقتل قاسم صاحبه تنكيل دموي بالشيوعيين ونتيجة لذلك قتل الاف من اعضاء الحزب وانصاره واصبحوا ضحايا المجازر التي قام بها (الحرس القومي) الذي اسسه المتآمرون لقد كانوا يقتلونهم باقتحام منازلهم او في الشوارع بقوائم وعناوين قامت باعدادها المخابرات الامريكية.
اما علاقة الاتحاد السوفيتي بالعراق بعد وصول المتآمرين الى سدة الحكم وصلت عملياً الى نقطة الصفر بعد اسقاط ومقتل قاسم وما رافقه من استباحة البعثيين الدموية لدماء الشيوعيين بصورة خاصة والعراقيين بصورة عامة كان عداء القيادة السوفيتية لعبد السلام عارف لا تخطئه العين وترافق وصوله للسلطة في العراق بالحرب ضد الشيوعيين ويوضح هذا ما رآه صديقي (اوليج كوفتوتوفيتش) الذي للأسف توفي في سن صغيرة عندما كان مستشاراً للسفارة السوفيتية قام بالترجمة في اثناء جلسة لخروشوف مع ناصر عام 1964 بعد المشاركة في احتفالات اسوان بتحويل مجرى النيل قرر الزعيمان ان يستريحا على اليخت (الحرية) وذهبا لصيد الاسماك . الحالة المعنوية كانت مرتفعة وقرر ناصر ان يقدم لخروشوف الرئيس العراقي عبد السلام عارف الذي كان موجوداً معهما على اليخت نفسه قال ناصر : عارف وطني وهو يسعى للتقارب مع الاتحاد السوفيتي ويطلب تطوير العلاقات وفتح صفحة جديدة وطي الصفحة الحزينة .. لم يخجل خروشوف وكما هي عادته في التعبير اجاب :  (انا لن اقف معه على ارض واحدة) وعندما حاول (اوليج) التخفيف من وقع العبارة في اثناء الترجمة صاح فيه خروشوف ترجم  كلمة كلمة.
هذه هي حقيقة صدام حسين وحقيقة البعث كما نقلنا بأمانة ودقة وحسب كتاب يفغيني بريما كوف (الكواليس السرية للشرق الاوسط) ولتأكيد هذه المعلومات المهمة والخطيرة ومن اجل كشف الحقيقة كاملة امام الشعب العراقي.
صدر كتاب اخر مهم جداً هذا الكتاب عنوانه (التاريخ السري للأمبراطورية الامريكية) لمؤلفه جان بركنس وهو مؤلف مشهور برصانته العلمية ومحاضر في جامعات اربع قارات من بينها هارفارد وارتون وبريتستون وهو مناضل في سبيل قضايا بيئية واجتماعية وله مؤلفات مهمة لفضح العمالة وكل انواع الفساد  كانت حرب السنوات الثماني بين العراق وايران واحدة من اطول الحروب واكثرها كلفة ودموية في التاريخ الحديث عندما وضعت الحرب اوزارها عام 1988 كان قد مات اكثر من مليون شخص انهارت مدن وقرى ومزارع واقتصاديات كلا البلدين لكن تمتع تحالف حكم المال والشركات بانتصار اخر حقق المزودون بالمعدات العسكرية والمتعهدون الارباح الطائلة وخلال ذلك حاول رجال الاقتصاد المأجورون (يقصد المؤلف الذين تستخدمهم المخابرات الامريكية في تنفيذ مصالح الولايات المتحدة الامريكية) اقناع صدام حسين (العميل السابق لـC.I.A) بقبول صفقة مماثلة لقانون غسيل الاموال السعودي يقصد (مع النظام السعودي العميل) التي ساعدت على عقدها مع البيت السعودي (يقصد العائلة السعودية) اي ارادوا منه ان ينضم الى الامبراطورية الاقتصادية الامريكية ويخدم اهدافها لكن رفض صدام حسين بعناد فلو قبل كما فعل السعوديون لضمنا له الحماية بالاضافة الى المزيد من بناء المعامل الكيماوية ومزيد من الاسلحة .
عندما توضح عناده وتأكد اصراره على حل الامور بطرقه الخاصة المستقلة ارسلت واشنطن العملاء . اغتيال رجل صدام ليس بالامر السهل ويتطلب عادة تواطئا مع الحراس الشخصيين في حالات عرفتها انا شخصياً (يقصد المؤلف) . الرئيس الاكوادوري (رو لدوس) والرئيس البانامي (نوريغا) كنت متأكداً ان الحراس الشخصيين الذين تدربوا في المدرسة الامريكية قد تلقوا رشوة في تعطيل الطائرات . فهم صدام العملاء وطرقهم فهو نفسه كان قد كلف بمهمة اغتيال عبد الكريم قاسم من قبل وكالات المخابرات الامريكية في الستينيات وقد تعلم جيداً من طرقنا عن حلفائه في الستينيات والثمانينيات (يقصد الثمانينيات الحرب العراقية الايرانية) لقد كان يفحص ويغربل رجاله بصرامة ودقة كما انه ايضاً استخدم رجالاً يشبهونه فلم يكن بمقدور حراسه الشخصيين التأكد ابداً فيما اذا كانوا يقومون بحمايته او بحماية ممثل يشبهه .
فشل العملاء لذلك اختارت واشنطن في عام 1991 السبيل الوحيد الباقي إذ ارسل بوش الاب الجيش الامريكي (لم يرد البيت الابيض عند هذه النقطة اسقاط صدام لقد كان هناك انموذج من القادة يريدونه .. رجل قوي يستطيع السيطرة على شعبه ويلعب دوراً في إعاقة ايران  افترض البنتاغون بأنهم اذا حطموا جيشه يكونون بذلك قد عاقبوه وعلموه درساً للمستقبل وبذلك يدخل اللعبة وينفذ طلباتهم . عاد رجال الاقتصاد المأجورون مرة ثانية في محاولة للتأثير عليه في التسعينيات لم يشترِ صدام صفقاتهم وفشل العملاء مرة أخرى .
أرسل بوش الابن الجيش مرة ثانية الى المنطقة خلع صدام واعدم).
هذه شهادة مهمة وخطيرة توضح كيف تتعامل وكالة المخابرات الامريكية مع رؤساء الدول وكيف تجندهم وكيف تتخلص منهم في الوقت المناسب وهذه اسرار خطيرة تنشر لأول مرة.                 
 

شارك الخبرShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn